ابن داود وابن يهوذا

عنصرية يسوع

كان يا ما كان قبل الميلاد وليلاً كان داود نائم فأصابه الأرق فقام من سريره وصعد لسطح المنزل ليرى نجوم السماء ويتأمل جمال الطبيعة ، بما أن الطاقة الكهربائية لم تُكتشف إلا في القرن العشرين إلا أن الصقر داود كان يتجسس على جيرانه فوجد امرأة جاره أوريا تستحم في الخلاء وهي عارية تماماً وكانت امرأة فاتنة وجميلة .. فاشتهاها .

فبعث إليها فلبت الدعوة بكل سهولة ويُسر وزنا بها فحبلت …… فالرب عاقب داود وقتل المولود عقاباً لما فعله داود … راجع سفر صموئيل الثاني(11و12)

ولكن لو نظرنا إلى قصة يهوذا وكنته ثامار نجد أن يهوذا اشتهى ثامار وزنا بها فحبلت ولكن الرب لم يعاقب يهوذا بقتل المولود بل الرب كرم وبارك يهوذا على هذا الزنا الفاجر وأخذ من ابنه السفاح فارص جد له (متى1:3)…. راجع سفر تكوين(38)

فتعامل يسوع (إله العهدين) بعنصرية حيث تعامل مع زنا داود بقتل المولود ومع زنا يهوذا بمباركة المولود .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: