الملك جيمس شاذ جنسياً

 

حين تتكلم عن الشذوذ الجنسي في المجتمعات الغربية تجد كأنك تتكلم عن طبيعة حياة منتشرة  وليس  فيها  أي عيب أو خجل .. فالرجل الشاذ جنسياً قد يكون رجل دين أو رجل سياسي أو رجل اعمال .. ونساء الغرب تعودت على وجود مثل هذا الصنف من الرجال .. فلا يتعجب الغرب حين تعلن وتأكد بأن لديك من الوثائق والأدلة التي تؤكد بأن  أكبر وأفضل ملوك العالم شاذ جنسياًَ وهو الملك جيمس (King James) صاحب (مؤسس) أحد أهم نسخة للكتاب المقدس … ولا تتعجب حين ينكر مسيحي الشرق شذوذ الملك جميس أو ينفي فساد نسخة الملك جيمس (King James Version) للكتاب المقدس لمجرد أن جامع هذه النسخة هو رجل شاذ جنسياً .. وهذا ليس بغريب عن العالم المسيحي ، فكم من مواضيع تحمل أدلة دامغة لا جدال ولا تلاعب فيها ضربت المسيحية من جذورها فانكرتها الكنيسة لمجرد حفظ ماء الوجه امام اتباعها … فمنهم من قال أن شذوذ الملك جيمس مجرد إشاعة مغرضة من أعداء الملك نفسه ، ومنهم من قال أن كون الملك جيمس شاذ جنسياً فهذا لا يقلل من مكانة وقيمة الكتاب المقدس حتى ولو كان الذي جمعه رجل شاذ جنسياً [وكأن كلمة الرب في المسيحية لا يحملها إلا الأنجاس (!)]

.

الملكةِ جيمس (Queen James) وليس (King James)
مراجعة الملكِ جيمس وتأريخِ الشذوذ الجنسي

بقلم Michael B. Young
(صحافة جامعة نيويوركِ، 2000) (New York University Press, 2000) و أستاذ التأريخِ بجامعةِ إلينويز ويسليان .

الملك جيمس الأول(1566 -1625) كان من أحد أعظم ملوك التاريخ حيث كان ملك إنكلترا وآيرلندا (1603-1625 م) وملك إسكتلندا أيضا ، والدته هي الملكة ماري ستيوارت… ماتت عام (1603) فاعتلى جيمس العرش .

الملك جيمس كان شاذ جنسياً وقد برر شذوذه بأن المسيح كان ايضاً شاذ .. فحين شاهد رئيس المجلس الملكي الخاص (Privy Council) الملك جيمس يُقبل حبيبه (George Villiers) قال  الملك جيمس:- المسيح فعل نفس الشيء ، فأنا لا أُلام .. لأن المسيح كان عنده جون (يوحنا) وأنا عندي (جورج) … [“Christ had his John, and I have my George.”] .. كما أن الملك جيمس كان دائم تقبيل حبيبه الأخر ” فرانسيز ستيوارت هيبرون” (Francis Stewart Hepburn).

تعالوا نشاهد المواقع العالمية الموثقة  مثل موفقع إنسيكلوبيديا العالمية وغيرها من المواقع المشابهة يقدم الأدلة والبراهين تثبت شذوذ الملك جيمس .

.

.

.

.

.

.

.

.


%d مدونون معجبون بهذه: