صيام العذراء

كل الصيام والأعياد والإحتفالات الخاصة بمريم العذراء مأخوذة من كتب الابوكريفا والكتاب المقدس لم يذكر أي شيء بصددها .. ولذلك الكنيسة تكيل بمكياليين حول كتب الابوكريفا .. فتأخذ من هذه الكتب  ما يروق لها وتنكر ما لا يروق لها .

صيام العذراء .

صوم السيدة العذراء : حتى القرن الحادي عشر لم يكن ضمن الاصوام المعمول بها بحكم القانون الكنسي ، كما لا نجده في أي قانون من قوانين الصوم ، ولم يذكر الكتاب المقدس شيئا عن انتقال العذراء بالجسد والنفس … لكن المصدر الذي استقى منه الآباء خبر صعود مريم العذراء إلى السماء فهو الكتاب الذي كان متداولا لدى جماعة الغنوصيين في القرن الثالث الذي يورد خبر رقادها وصعودها وهو من جملة كتب الابوكريفا التي تحمل سيرة مريم العذراء والتي أخذت عنها الكنيسة فهكذا بدأت الكنيسة تتداول هذه الرواية في السنين الأولى بتحفظ شديد ما بين القبول والرفض حتى القرن السادس .

 

ولكن بسبب ظهور البدعة النسطورية تقبلت الكنيسة كل ما يختص بتمجيد العذراء وكرامتها من التراث التقليدي المتوارث ، لذا قام كثيرا من الآباء بتثبيت هذه الرواية في كتاباتهم وعظاتهم ومن أبرزهم القديس مودستيوس الاورشليمي واندراوس الكريتي .

 

هكذا تكون بداية القرن السابع ونهاية القرن السادس قد أوضحت فكرة انتقال العذراء إلى السماء – أما في القرون الأربعة الأولى فليس من شهادة تتكلم على انتقال العذراء سوى فقرة من كتاب الأسماء الإلهية المنسوب إلى ديونيسيوس الاريوباجي .

 

ومن اهم الاعياد التى تحتفل بها الكنيسة القبطية بالسيدة العذراء :

 

(1) عيد البشارة بميلادها ( 7 مسرى ) .

(2) عيد ميلاد السيدة العذراء ( أول بشنس ) .(3) عيد دخول السيدة العذراء الهيكل “3 كيهك”

(4) عيد مجيئها إلى أرض مصر (24 بشنس ) .(5) عيد نياحة السيدة العذراء ( 21 طوبة )

(6) العيد الشهرى للعذراء ( 21 من كل شهر قبطى ) .(7) عيد صعود جسد السيدة العذراء ( 16 مسرى ) .

(8) عيد معجزتها ( حالة الحديد) من متياس الرسول ومن كان معه وذلك فى 21 بؤونة

(9) عيد ظهورها فى الزيتون (2 أبريل 1968م الموافق 24 برمهات تقريباً )

 

وبذلك نفهم أنه  تم استياق هذه الأعياد  من جُملة كتب الأبوكريفا ، وعنه أخذت الكنيسة كُلها في الشرق و الغرب . ..  فهذه الكُتب يتم الإقتباس عنها و الأخذ منها في بعض الروايات التي لا تخص العقيدة اللازمة للخلاص ، لأن كتب الأبوكريفا ليست مُزورة تماماً ، بل لم تعترف بها الكنيسة ككُتب مُلهمة من روح الله ، ولكن يُمكن الإعتداد بها من جهة التاريخ أو الحوادث ، ويُمكن الإعتماد عليها من جهة الِروايات و الأحداث . ولكن في العَقيدة أو الشرح اللاهوتي فلا … علماً بأنه يوجد نظام لاهوتي مختص بمعرفة العذراء مريم يسمى “اللاهوت المريمي” ،

فكثير‏ ‏من‏ ‏الناس‏ ‏يصومونه‏ ‏صوما‏ ‏نسكيا‏,‏فتجد‏ ‏كثيرا‏ ‏من‏ ‏الأقباط‏ ‏يأكل‏ ‏بالماء‏ ‏والملح‏,‏ أي‏ ‏لا‏ ‏يأكل مأكولات‏ ‏أخري‏ ‏   مطبوخة‏,‏ ومن‏ ‏هنا‏ ‏ظهرت‏ ‏الشلولو‏,‏والشلولو‏ ‏كلمة‏ ‏قبطية‏,‏يأخذون‏ ‏الملوخية‏ ‏علي‏ ‏صورتها‏ ‏الطبيعية ويضعوا‏ ‏ عليها‏ ‏الثوم‏ ‏والملح‏ ‏والبصل‏ ‏بلا‏ ‏طبخ‏ ‏علي‏ ‏الصورة‏ ‏الأولية‏ (شيء مقرف) .

 

أما السبب في  قلة المعلومات والاهتمام بانتقال مريم إلى السماء وظهوره ( عيد الرقاد ) إلا في القرن السادس وليس قبله يعود إلى أن الكنيسة كانت تخشى من أن التفريط بتكريم العذراء يؤدي بالمؤمنين إلى التفريط في عبادة الأصنام شأن الوثنيين الذين عبدوا كثيرا من والدات الآلهة الكاذبة ، فعقيدة التثليث كانت موجودة في الديانات الوثنية الأخرى ولكن المسيحية فضلت أن تختلف نوعاً ما عن الديانات الأخرى ، لكن للأسف هناك طوائف مسيحية تعبد مريم إلى الآن ولم تنجح الخطة التي رسمتها الكنيسة  ليتأكد للجميع أن المسيحية امتداد للوثنية .

.

عبادة مريم

 .

.

هكذا أوضحنا أن جزء من  العقيدة المسيحية مبنية على كتب الابوكريفا التي تعتبر كتب غير قانونية … اما الأقاول التي تقول أنه لا توجد لا اشارة واحدة لاسم والد السيدة العذراء مريم غير في كتب السنسكار فنقول : السنكسار القبطي غير الأثيوبي غير السرياني غير الروسي .. إلخ

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: