عيوب الوحي في المسيحية

الكنيسة تؤمن بأن يسوع هو الله (حاشا لله)

لاهوت يسوع يزني ويبيح الدعارة

قض 6: 34

و لبس روح الرب جدعون ….. فصنع جدعون منها افودا و جعله في مدينته في عفرة و زنى كل اسرائيل وراءه هناك فكان ذلك لجدعون و بيته فخا (قض 8: 27)

فإدعوا انه زنا روحي بعبادة الأوثان وهذا كله كلام كذب لأن الفقرة التالية بنفس الإصحاح تثبت أن بني اسرائيل زنوا وراء الأوثان بعد موت جدعون ، فكيف يكون الزنا في الحالتين زنى روحي ؟ فهذا كلام عاري من الصحة وهروب من الفضيحة ، لذلك هرب القس أنطونيوس فكري من تفسير هذه الجزئية .

قص 8: 33

و كان بعد موت جدعون ان بني اسرائيل رجعوا و زنوا وراء البعليم و جعلوا لهم بعل بريث الها

فلماذا لم يذكر السفر (عبدوا الأوثان) بدلاً من (زنوا) ؟ صعبة ؟ ام أن الرب أسلوبه نجاسة في نجاسة ؟ ثم اين روح الرب التي حلت على جدعون ؟ أين هو الدور التي قامت به ؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: