يهوديت عاهرة برتبة قديسة

الكنيسة تؤمن بأن يسوع هو الله (حاشا لله)

يهوديت عاهرة برتبة قديسة
انظروا كيف ينقذ الرب شعبه بعاهرة
فتصبح العاهرة قديسة

سفر يهوديت 7:1
و في اليوم الثاني امر اليفانا جميع عسكره ان يزحفوا على بيت فلوى .. فتاهب جميعهم لمقاتلة بني اسرائيل

فعلم بني اسرائيل بذلك فحدث بكاء وعويل عظيم في الجماعة كلها وصرخوا الى الله بصوت واحد ساعات كثيرة ليخلصهم أو الاستسلام

سفر يهوديت 7:23
فقام عزيا ودموعه سائلة وقال لهم كونوا طيبي القلوب يا اخوتي ولننتظر رحمة من لدن الرب هذه الخمسة الايام

فلما سمعت هذا الكلام يهوديت الارملة (مات زوجها بسبب ضربة شمس) وكانت جميلة المنظر جدا وغنية وكانت تتقي الرب جدا .. ولكن سرعان ما تغير حالها عندما أحست بالعطش .. فاسرعت لتبيع نفسها وجمالها وجسدها من اجل قطرة ماء … فعزمت على هذا الأمر بدعوة من معبودها.. فقالت :-

سفر يهوديت 8:31
فاعلموا عن خبرة ان ما عزمت عليه هو من قبل الله وصلوا حتى يؤيد الله مشورتي

فاستحمت وادهنت باطياب نفيسة وفرقت شعرها وجعلت تاجا على راسها ولبست ثياب فرحها واحتذت بحذاء ولبست الدمالج والسواسن والقرطة والخواتم وتزينت بكل زينتها و حملت وصيفتها زق خمر واناء زيت ودقيقا وتينا يابسا وخبزا وجبنا وانطلقت (وأعجب ما قرأت هو قول : هذا لم يكن عن شهوة بل عن فضيلة … أليست أضحوكة) .فاستخدمت يهوديت مفاتنها كامرأة لتحقق أغراضها، فلما راوها الشباب والشيوخ اندهشوا وتعجبوا جدا من جمالها ، وطلائع الاشوريين ينظرون الى وجهها اندهشت ابصارهم لشدة تعجبهم من حسنها .. فأمرها خصي القائد بقضاء ليلة حمراء مع القائد ، فقالت كل ما حسن وجاد في عينيه فانا اصنعه وكل ما يرضى به فهو عندي حسن جدا كل ايام حياتي ، ثم قامت وتزينت بملابسها ودخلت فوقفت امامه ، فدخلت يهوديت خيمة القائد اليفانا فاضطرب قلب اليفانا لانه كان قد اشتدت شهوته بسبب جمالها الظاهر خلف ملبسها ثم اخذت واكلت وشربت بحضرته ، وبعد أن قضت ليلتها الحمراء اضطجع القائد على السرير بسبب سكره فاخرجت يهوديت خنجر ففصلت بها رأس القائد عن جسده .. فاسرعت يهوديت إلى قومها مرة أخرى واخرجت لهم راس القائد مدعية أنها لم تتنجس بخطيئة …(الإصحاح 11-12-13)

القصة تظهر لنا أن يهوديت استخدمت جمالها وجسدها وتبرجها لتنقذ شعبها بأمر من معبودها … فهل الله يستخدم ثدي وأفخاد وشفايف وخدود وسرة وعورة النساء ليقضي أجله ؟ وهل العاهرات أصبحوا قديسات ؟ وما الدليل على أنها لم تتنجس بخطيئة علماً بأن باب الخيمة كان مغلق على يهوديت والقائد ؟ وهل القائد كان بهذه السذاجة لينام دون أن ينال من يهوديت ؟ وهل يهوديت لم تتعرى أمامه علماً بأنها استخدمت ملابس تظهر مفاتنها لتحقق أغراضها التي كانت تسعى إليها ام دخلت عليه وهي مُحجبة وتحمل سبحة ؟

أنشدت يهوديت نشيد فضحها بقولها : يهوديت ابنة مراري بجمال وجهها اهلكته ـ نزعت ثياب ارمالها وتردت بثياب فرحها لابتهاج بني اسرائيل ـ دهنت وجهها بالطيب وضمت ضفائرها بالتاج ولبست حللها الفاخرة لتفتنه ـ بهاء حذائها خطف ابصاره وجمالها اسر نفسه فقطعت بالخنجر عنقه .

فهل بعد ذلك يمكن أن يعقل عاقل أن يهوديت لم تبيع جسدها وشرفها من اجل إنقاذ شعبها ، فتصبح العاهرة قديسة ؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: